الهواتف القابلة للطي تعد تكنولوجيا ثورية يشهدها سوق الهواتف و كما شاع بين الشركات الرائدة في مجال تصميم و تطوير الهواتف الذكية أنه بعد طرح النسخ التجريبية لمنتجات الهواتف القابلة للطي لوحظ مدى اهتمام الزبون بهاته التكنولوجيا و بالفعل تم تطويرها لتتناسب مع جميع حاجيات المستهلك حيث في هذه التدوينة سنشاركك مميزات يمتاز بها هذا النوع من الهواتف تجعلك أنت كمستعمل الهاتف الذكي تعيد النظر و التفكير في اقتناء هاتف قابل للطي.
تتلخص هاته النقاط فيما يلي:
الجانب العملي:
إذا كان مجالك لا يقتصر إلى على الهاتف فمن المرجح أنك ستعمل براحة كبيرة على شاشة أكبر وهذا ما توفره أنواع الهواتف القابلة لطي بكونها تمتاز بشاشة اكبر من الهواتف العادية حتى أنه لن تعاني من مشكلة الحجم الأكبر لأنك تستطيع ثني الهاتف لتحصل على نصف حجمه و تستطيع و ضعه في جيبك بطريقة سلسة دون أية مشاكل و عوائق التي تصادف مستعملي الهواتف ذات شاشات كبيرة.
الجانب الجمالي:
لن ننكر أن هذه التكنولوجيا جاءت بتصاميم جد باهرة و مختلفة عما هو متداول، كون أن الهواتف القابلة للطي تضيف نوعا من الأناقة على الهاتف سواء بالشكل الخارجي حينما يكون الهاتف مغلق و أيضا بالشكل الجذاب حين فتحه، ليس هذا وفقط بل أيضا المواد التي تدخل في تصميمه وأيضا الجانب التصميمي للهاتف فهو يتمشى بشكل أكبر مع العصر.
الكاميرا من كل زاوية:
سيكون من السهل عليك أخد لقطات سيلفي باستعمال الهاتف القابل للطي بكونه يمكنك من استعمال كلا من الكاميرا المدعومة بالأمام ككاميرا السيلفي و أيضا عند طيه يمكن استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي بحيث سيظهر لك المشهد بشاشة الهاتف الصغيرة المطوية لتتمكن من الالتقاط الجيد.تعدد المهام والاستعمال:
الهاتف إذا لاحظته عن بعد فهو شبيه بالحاسوب المحمول و هنا جاءت الفكرة في كون أن الهاتف القابل للطي في المقابل قابل لفتح نافدة على كل جزء من الشاشة و مع البنية التي تم دعمها في هذا النوع من الهواتف بكونه يدعم معالجات قوية و وحدات رسومية تمكن من تشغيل الرسوميات بدون تشنج سيكون الهاتف عملي في فتح العديد النوافذ و إنجاز المهمات دفعة واحدة وأيضا الشاشة الكبيرة ستلعب الدور في هذه الحالة.




